الطبراني

212

المعجم الكبير

فضحك لعمر الله وهز رأسه بعدم أني أبتغي سقطه فقال ضن ربك بخمس من الغيب لا يعلمهن ألا هو وأشار بيده فقلت ما هن يا رسول الله قال علم المنية متى منية أحدكم ولا تعلمونه بعدم المني حين يكون في الرحم قد علم ولا تعلمونه بعدم ما في غد قد علم ما أنت طاعم غدا ولا تعلمه بعدم يوم الغيب يشرف عليكم أزلين مشفقين ويظل ربك يضحك قد علم أن عودتكم قريب قال لقيط قلت لن نعدم من رب يضحك خيرا بعدم يوم الساعة قلت يا رسول الله إني سائلك عن حاجتي فلا تعجلني قال سل عما شئت قلت يا رسول الله علمنا ما تعلم الناس وما نعلم قال من معي لا يصدقون تصديقنا أحد من مذحج التي تعلو علينا وخثعم التي توازينا والعزيزية وعشيرتنا التي نحن منها قال تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصيحة لعمر الهك ما يدع على ظهرها من شئ إلا مات والملائكة الذين مع ربك وأصبح ربك يتطوف في الأرض وخلت عليه البلاد فأرسل ربك السماء بهضب من عند العرش فلعمر إلهك ما يدع على ظهرها من مصرع قتيل ولا مدفن ميت إلا شقت القبر عنه ويخلفه من قبل رأسه فيستوي جالسا يقول ربك مهيم لما كان فيه يقول يا رب أمس اليوم لعهده بالحياة يحسبه حديثا قلت يا رسول الله كيف يجمعنا بعد ما والعفرة الرياح والبلى والسباع قال أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله الأرض أشرفت عليها وهي مدررة بالية فقلت لا تحيا أبدا ثم أرسل عليها ربك السماء فلم يلبث عليها إلا يسيرا حتى أشرفت عليها فإذا هي شربة واحدة ولعمر إلهك لهو أقدر على أن يجمعكم من الماء على أن يجمع نبات الأرض فتخرجون من الأضواء ومن مصارعكم فتنظرون إليه ساعة وينظر إليكم قلت يا رسول الله كيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إلينا وننظر إليه قال